الجمعة، 29 يناير 2016

رحله مع ال روتشيلد حول العالم

‫#‏رحلة_مع_آل_روتشيلد_حول_العالم‬ ~
~ ‫#‏سيطرة_اليهود_علي_العالم‬ ~
‫#‏الرحلة_الثانية‬ : ‫#‏فرنسا‬
.



‫#‏نابليون‬ :
قام المليونير اليهودى روتشيلد بتمويل الحملة الفرنسية وأن يجعل صناع السفن اليهود بميناء جنوه الأيطالى يقومون ببناء قطع أسطوله البحرى فى مقابل أن يعطى نابليون لليهود فلسطين لينشئوا وطن قومى لهم فيها بعد أن يحتل مصر و يحكم قبضته عليها و بذلك يكون الطريق ممهدا له ليزحف على فلسطين و يحقق لهم أطماعهم فيها.
و بعد فشل الحملة.. تضايق روتشيلد. ولأن نابليون وصلت به الحال إلي تركهم وفضحهم علنا قال "نابليون بونابرت" الذي عبّر عن عدم ثقته في البنك بكلّ وضوح:
"عندما تكون الحكومة معتمدة على المصارف من أجل المال، فليس القادة بل هي من يسيطر على الأمور، لأن اليد التي تعطي فوق اليد التي تأخذ المال . . . الممولون لا وطنية لهم ولا أخلاق, هدفهم الوحيد هو الربح"
و كان في كلّ مكان ذهب إليه نابليون , اكتشف أنّ المعارضة له يجري تمويلها من قبل بنك إنجلتراً الذي يجني من وراء ذلك أرباحاً ضخمة, مثل: بروسيا والنمسا وروسيا التي غرقت جميعها في الديون في محاولة إيقافه.
( فأحد أسباب هزيمة نابليون في روسيا هي قطع خطوط الأمداد و الأتصال الذي كانت تتحكم به عائلة روتشيلد فهم بهذة الطريقة قللوا فرص الأنتنصارلنابليون بعد فشل الحملة على فلسطين )
استثمرت بيوت عائلة روتشيلد ظروف الحروب النابليونية في أوروبا وذلك بدعم آلة الحرب في دولها، حتى كان الفرع الفرنسي يدعم نابليون ضد النمسا وإنجلترا وغيرها، بينما فروع روتشيلد تدعم آلة الحرب ضد نابليون في هذه الدول، واستطاعت من خلال ذلك تهريب البضائع بين الدول وتحقيق مكاسب هائلة.
.
.
.
‫#‏ومثال_ذالك‬ :
نابليون بونابرت والقائد البريطاني الكبير ولينغتون ، ان هذه العائلة أرسلت خمسة ملايين جنيه لدعم نابليون في معركته ، وعمدت في الوقت نفسه إلى تهريب كمية هائلة من الذهب عبر فرنسا إلى ولينغتون لتشجيعه على خوض غمار هذه المعركة. جيمس روتشيلد فى العام 1818.
‫#‏بعد_الحرب‬ نجح الابن جيمس في تنمية ثروة عائلة روتشيلد من اموال الخزانة العامة الفرنسية، حاول ملك فرنسا الجديد لويس الثامن عشر بعد هزيمة نابليون بونابارت الوقوف في وجه تصاعد نفوذ عائلة روتشيلد في فرنسا فما كان من جميس روتشيلد الا ان قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسية حتى اوشك الاقتصاد الفرنسى على الانهيار وهنا لم يجد ملك فرنسا امامه من سبيل اخر لانقاذ الاقتصاد الفرنسي سوى اللجوء الى جيمس روتشيلد. لم يتأخر جيمس روتشيلد عن تقديم يد العون للملك لويس الثامن عشر لكن نظير ثمن باهظ و هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات البنك المركزي الفرنسي و احتياطيه من العملات المحلية و الاجنبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق