الاثنين، 1 فبراير 2016

أول قنبلة هيدروجينية في العالم



من المعلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أول دولة في العالم تمكنت من إنتاج القنبلة الهيدروجينية و قد عرف عن الولايات المتحدة الأمريكية أنها أقدمت يوم ال 1 من شهر تشرين الثاني نوفمبر من سنة 1952 على تجربة هذه القنبلة و التي أطلق عليها إسم " إيفي مايك " .
عرف عن هذه القنبلة الهيدروجينية الأمريكية و التي تم إلقاؤها على إحدى الجزر الأمريكية القريبة من أستراليا بالمحيط الهادئ أنها كانت تزن 60 طنا بينما كانت قوتها تعادل 10.4 ميغاطن ( ما يعادل مئات أضعاف قوة القنبلة التي ألقيت على هيروشيما ) و عقب إنفجارها أحدثت أول قنبلة هيدروجينية في العالم سحابة دخانية إرتفعت لما يقرب ال 37 كلم في الجو .

إنسحاب اليابان من معاهدة واشنطن البحرية سنة 1937




خلال شهر يناير من سنة 1937 أقدم اليابان رسميا على الإنسحاب من معاهدة واشنطن , و كانت هذه المعاهدة التي وقعت في السابق بين كل من بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و اليابان و إيطاليا تنص على الحد من القوة البحرية لهذه الدول و من الإنتاج العسكري الموجه للبحرية كما حددت هذه الإتفاقية حجم و قوة البحرية لكل دولة موقعة و سمح لبريطانيا بأن تمتلك 580 ألف طن من المعدات البحرية ( سفن حربية ) و 135 ألف طن بالنسبة لحاملات الطائرات كما سمح للولايات المتحدة الأمريكية بالحصول على 500 ألف طن من المعدات البحرية و 135 ألف طن بالنسبة لحاملات الطائرات أما اليابان فقد سمح له بإمتلاك 300 ألف طن من المعدات الحربية ( سفن حربية ) و 80 ألف طن بالنسبة لحاملات الطائرات كما أقرت هذه الإتفاقية أيضا ضرورة عدم إعتماد مدافع على السفن الحربية يتجاوز عيارها 400 ملم .
إنسحبت اليابان من هذه الإتفاقية مع بداية سنة 1937 و أعلنت أنها ستواصل مشاريع تسلحها مؤكدة على أن إتفاقية واشنطن كانت تكرس سيطرة بريطانيا على البحار .
لاحقا واصل اليابان برنامج تطوير و صناعة المعدات العسكرية البحرية و تخطى الحدود المضبوطة من قبل معاهدة واشنطن كما زود بعض سفنه الحربية كالبارجة " ياموتو " و البارجة " موساشي " بمدافع عملاقة بلغ عيارها 460 ملم .

النهاية المأساوية للمخترع الأمريكي " هوراس لاوسن هانلي "


النهاية المأساوية للمخترع الأمريكي " هوراس لاوسن هانلي "

عرف عن المخترع الأمريكي " هانلي " و المولود سنة 1823 أنه كان يعمل كمهندس لدى القوات البحرية للولايات الكونفدرالية الأمريكية خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية .
برز إسم " هانلي " بشكل كبير خلال فترة الأهلية الأمريكية بفضل عمله و إكتشافاته و صناعته للغواصات رفقة بعض زملائه . أجرى " هانلي " الكثير من التجارب على الغواصات و في البداية لقيت إختراعاته فشلا ذريعا حيث غرقت العديد من غواصاته في خليج " آلاباما " قبل أن ينجح في النهاية في صناعة غواصة بلغت سرعتها 4 عقد في الساعة .
لقي الكثير من زملاء " هانلي " مصرعهم خلال عمليات تجربة الغواصات في خليج آلاباما و يوم ال 15 من شهر تشرين الأول أكتوبر من سنة 1863 جاء الدور على " هانلي " شخصيا حيث غرقت الغواصة التي كان يقودها مما تسبب في وفاته رفقة الكثير من زملائه .
لاحقا عاودت هذه الغواصة الظهور على السطح فتم إنتشالها من قبل بحرية الولايات الكونفدرالية و تم إستخدامها في إستهداف السفينة الحربية " هوساتونيك " مما تسبب في غرقها .
لاحقا يوم ال 8 من شهر تشرين الثاني نوفمبر من سنة 1863 تم دفن المهندس و المخترع " هانلي " في مراسم جنائزية رسمية بعد أن إنتشلت جثته من البحر

السفينة الحربية العثمانية " سليم الأول "

السفينة الحربية العثمانية " سليم الأول "

هي سفينة حربية ألمانية الصنع بدأ العمل على إنتاجها منذ سنة 1910 و تم تسليحها و دخلت الخدمة رسميا سنة 1912 .
خلال فترة عملها لصالح الإمبراطورية الألمانية كانت هذه السفينة تلقب " غوبن " نسبة للجنرال البروسي أغسطس فون غوبن .
سنة 1914 و في خضم الحرب العالمية الأولى تم نقل هذه السفينة الحربية ليتم ضمها رسميا إلى البحرية العثمانية و قد تم تغيير إسمها ليصبح " سليم الأول " نسبة للسلطان العثماني سليم الأول .
عرف عن السفينة الحربية سليم الأول أنها كانت مزودة ب 10 مدافع عيار 280 ملم و 12 مدفعا عيار 150 ملم و 10 مدافع عيار 88 ملم .
بلغ طول هذه السفينة الحربية 186.5 متر أما وزنها فكان يقارب ال 25 ألف طن و كانت سرعتها القصوى تقدر ب 28 عقدة .
خلال فترة عملها لصالح البحرية العثمانية شاركت هذه السفينة الحربية في عديد المعارك في البحر الأسود ضد البحرية الروسية و عرف عنها أنها صمدت في وجه كثير من السفن الحربية الروسية المتطورة .
خدمت هذه السفينة الحربية " سليم الأول " في البحرية العثمانية و من ثم لصالح البحرية التركية و ظلت في الخدمة قرابة الخمسين سنة .

في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم ال 1 من شهر فبراير فيفري من سنة 1958
أعلن رسميا عن نشأة " الجمهورية العربية المتحدة " و التي ضمت كل من سوريا و مصر , و كانت سوريا قد وافقت على هذه الوحدة العربية بعد تأييد البرلمان السوري لذلك بنسبة 93 % .
يوم ال 22 من نفس الشهر إختير " جمال عبد الناصر " رئيسا لهذه الدولة الجديدة و تم إعتماد القاهرة عاصمة للجمهورية العربية المتحدة .
أيدت الكثير من الدول العربية هذه الوحدة و قد إنطلقت الكثير من المظاهرات المؤيدة لذلك في الكثير من الأقطار العربية و خاصة بالعراق حيث شارك الكثيرون في مظاهرات عارمة طالبت بالإنسحاب من معاهدة بغداد و إستقالة رئيس الوزراء " نوري السعيد " و إنظمام العراق إلى الوحدة العربية

قصف مدينة " روتردام " الهولندية

قصف مدينة " روتردام " الهولندية يوم ال 14 من شهر مايو من سنة 1940
يوم ال 14 من شهر مايو من سنة 1940 و في حدود الساعة التاسعة صباحا راسلت القيادة العسكرية الألمانية القائد العسكري الهولندي لمدينة " روتردام " و طالبته بتسليم المدينة في أجل لا يتجاوز الساعتين أو تحمل عواقب وخيمة . في أثناء ذلك تأخرت القيادة العسكرية الهولندية في الرد على هذا الطلب الألماني حيث بدأت المشاورات في الأمر عند منتصف النهار .
مع بداية مفاوضات تسليم المدينة كانت بعض الطائرات الألمانية من نوع " هنيكل إتش إي 111 " قد حلت فوق مدينة " روتردام " و قد عرف عن قادة هذه الطائرات أنهم لم يكونوا على علم ببداية المفاوضات بين الألمان و الهولنديين . باشرت هذه الطائرات الألمانية عمليات قصف لمدينة " روتردام " الهولندية حيث عرف عنها أنها ألقت أكثر من 1250 قنبلة على المدينة و قد تسبب ذلك في مصرع ما لا يقل عن ألف مدني و تدمير 25 ألف منزل و تشريد 80 ألف شخص و تدمير أجزاء واسعة من مدينة " روتردام " .
في حدود الساعة الثالثة و خمسين دقيقة بعد الزوال أعلنت مدينة " روتردام " الهولندية رسميا إستسلامها للجيش الألماني و بعد ذلك بيوم واحد إستسلمت هولندا بأكملها أمام تقدم القوات الألمانية خوفا من عمليات قصف مشابهة لتلك التي تعرضت إليها مدينة " روتردام " .

الدبابة الأمريكية " فورد ذات

الدبابة الأمريكية " فورد ذات ال 3 أطنان نموذج 1918 " ( Ford 3-Ton M1918 )
تعد هذه الدبابة واحدة من أولى الدبابات التي بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في إستخدامها و قد بدأ إنتاجها خلال شهر مايو من سنة 1918 .
عرف عن هذه الدبابة أنها كانت تزن ثلاثة أطنان و كانت سرعتها القصوى تبلغ 13 كيلومتر في الساعة كما أنها كانت قادرة على قطع مسافة 55 كلم بشكل مستمر كحد أقصى .
لم تكن هذه الدبابة مزودة بمدفع و إنما كان تسليحها يعتمد على رشاش عيار 7.62 ميليمتر مثبت عليها .
أواخر الحرب العالمية الأولى كانت الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لإنتاج 15 ألف نسخة من هذه الدبابة و لكن نهاية الحرب و إستسلام ألمانيا منع ذلك و لم يتم إنتاج سوى 15 نسخة منها